Banner 580-170 جوال

الهلاليين | الثنيان والتيماوي في سطور


في مكتبة المجد الهلالي .. وفي حكايا الرفوف الذهبيه .. هنالك كتاب أزرق مختلف جداً عن باقي الكتبّ لإن في جعبته ” أساطير ” هم أساس المكتبه وتاريخها ووقود الحاضـر ودافع المستقبل ,هم الروح التي صنعت هيبه .. والأنجاز الذي كتب التاريخ .. والرقم الذي كسر الأحاديث ,
هم أسماء , أجتمعت على حُب الهلال , فكان الفارق ” مختلف ” ..
لم تمنعهم روحهم الجماعيه .. ولا وحدتهم الهلاليه .. من تحقيق كل الألقاب الشخصيه ..
ولإنهم رسموّا المجد لوحه هلاليه .. أبىّ الهلال إلا أن يحيك بالمجد أسمائهم بصورة
منفرده , مختلفه , لاشيء يشبهها أبداً .. للمزيد

 

الاسرة | ” الكَيل بمكياليَن “

 

تراهُما يُغدقان على شقيقك او شقيقتك مِن الحُبّ و الدلال ألوانًا, بِعينَين دامِعتَين و قلبٍ مقهور و عقلٍ لا يني يتساءل :

” لماذا لا يُحبّانني بالقدر نفسِه؟ لِماذا؟؟” ..
و إذا تظلَّمت مِن سياسة الكيل بمكيالين , انبرا للدفاع عن “حبيبـ(ة) قلبيهما” بالإجابة الآليّة نفسِها : ” دعك من الهُراء, فأنت البِكر و يجدر بك أن تكون أعقل إخوتك ! ” ..
إجابة تبدو منطقية بالقدر الكافي للوهلة الأولى فتُخرِسك على عين المكان , لكنها ما تلبث أن تتآكَل هي و ” المنطق ” الذي اكتسَته ما إن ترى شلاّل الحُبّ و الدلال مُنهمرًا بِذات الاندفاع الذي ظلّ يُفقدك صبرك و صوابك ..

تطبيق prisma

تطبيق prisma

تم تصميم واطلاق تطبيق بريزما الى نظام الآ او اس الخاص بتطبيقات اجهزة الايفون وذلكبهدف تحويل الصور العادية الطبيعية الى لوحات فنية جميلة جدا ورائعة قد تجذب اليها اى شخص . وقد تكون هذه اللوحات الفنية موضع للفنانين يرسمونها بالالوان الزيتية التى قد توحى بالطبيعة .

سانتوريني


رحلة اليونان ( اثينا – وجزيرة سانتوريني ) ,كانت رحلة استرخاء تام ..
يوجد بالجزيرة سنتر اسمه Thera وهو الاهم والاكبر
يمتاز بكترة المتاجر .. والمطاعم والمقاهي اغلبها يطل على البحر .. العيب الوحيد بالسنتر انه عبارة عن ممرات وطلوع درج وهيك .. الاطفال اللذين معهم عربة سوف يتعبون اهلم
ولكن اللذين يمشون لا مشكلة ..
يحتاج فقط شمسية للشمش وللمطر
وسنتر آخر يسمى Oia اصغر من الاول
افضل وقت لزيارة الجزيرة من مايو الى نهاية سبتمبر

الحداثة .. الذات والذاتية واللاعقلانية

ما سِرُّ اعتماد الثقافات لهذه الدرجة على الأوهام الأسطورية المرتبطة بالماضي؟

وما الكيفية الفعلية التي يُفكِّر بها البشر عندما لا يتحدَّثون؟ وكيف ترتبط الثقافة الراقية والثقافة المتدنية كلٌّ منهما بالأخرى؟

ولماذا نحتاج إلى ما هو «تقدُّمي» و«جديد»؟

يروي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» قصةَ «الحداثة» عبر مختلف المجالات الجمالية والثقافية، ويُسلِّط الضوءَ على الأفكار الحداثية المتعلِّقة بالذات والذاتية واللاعقلانية والآلات، كما يعرض العديدَ من الابتكارات والتجديدات التي أسهَمَ بها المفكِّرون والفنَّانون الحداثيون، موضِّحًا كيف تمخَّضت الأفكارُ الحداثية المؤثِّرة عن ألوانٍ جديدةٍ من الموسيقى والرسم والأدب؛ ما أنارَ جنباتِ الحياةِ كافَّة في القرنَيْن العشرين والحادي والعشرين.

ابحث بالتصنيفات