Banner 580-170 جوال

الكاتب

image_pdfimage_print

نُحب كل الأغاني، وَنحسبها علينا. | إختيارات عشوائية

 

 

يقول “ماجد المُهندس” في أغنيته “ياعيني علينا” : “نحب كل الأغاني، وَنحسبها علينا“. في شطر واحد فقط فسر ماجد حاله الطرب والنشوة التي تصيب الفرد بمجرد سماع أغنية قد لا تشبه أي شيء في واقعه، لكنه يجد في تعرجاتها حاله طربية تناسب مزاجه.

أغنيات كثيرة تصادفنا، لا نلقي لها بالأ من أول إستماع، ثم تصادفك فجأة في الساوند كلاود، اليوتيوب، أو على الراديو وأنت تقطع المدينة في مشاوير طويلة.. ثم إذ بك واقع في غرامها فجأة.

تمثل ليّ “أنغام” حاله طربيه مستعصيه.. أجد في أغنيات لها قد لا تلقى رواج كبير مفاتيح لنقاشات طويلة لا تنقطع، بين كل شطر وكل نوته مكتوبه، أغنية مثل “بقيت وحدك” من ألبومها الأخير في عام 2015م،

أرملة أعاني من الحرمان والعذاب..!

أنا أرملة زي ما وضحت من 13سنة والآن عمري 43 سنة كرست جميع هذي السنوات لأولادي وبناتي لأنهم كانوا في عمر صغيرة جدا ، قمت على خدمتهم وتربيتهم وما خليتهم يحتاجون لأحد والحمد لله ربي رزقني برهم جميعهم ولله الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه ..

مشكلتي بدت لما كبرت بنتي الصغيرة 13 سنة وقتها حسيت أنها يمكن أنها تعتمد على نفسها ، فقمت أفكر في حالي بعد ما كبروا أطفالي العمر اللي يمكن بعدها أنهم يتخلّوا عني ويبتعدون إما بزواج أو بعمل واستقلال وحاولت أهيأ نفسي للزواج مرة ثانية لأني كنت أحس بالوحدة والحرمان ، فتقدم لي كثير ولله الحمد شخصيتي وأخلاقي يخلون الكثير من الرجال يفضلون الارتباط فيني ..

الهلاليين | الثنيان والتيماوي في سطور


في مكتبة المجد الهلالي .. وفي حكايا الرفوف الذهبيه .. هنالك كتاب أزرق مختلف جداً عن باقي الكتبّ لإن في جعبته ” أساطير ” هم أساس المكتبه وتاريخها ووقود الحاضـر ودافع المستقبل ,هم الروح التي صنعت هيبه .. والأنجاز الذي كتب التاريخ .. والرقم الذي كسر الأحاديث ,
هم أسماء , أجتمعت على حُب الهلال , فكان الفارق ” مختلف ” ..
لم تمنعهم روحهم الجماعيه .. ولا وحدتهم الهلاليه .. من تحقيق كل الألقاب الشخصيه ..
ولإنهم رسموّا المجد لوحه هلاليه .. أبىّ الهلال إلا أن يحيك بالمجد أسمائهم بصورة
منفرده , مختلفه , لاشيء يشبهها أبداً .. للمزيد

 

الاسرة | ” الكَيل بمكياليَن “

 

تراهُما يُغدقان على شقيقك او شقيقتك مِن الحُبّ و الدلال ألوانًا, بِعينَين دامِعتَين و قلبٍ مقهور و عقلٍ لا يني يتساءل :

” لماذا لا يُحبّانني بالقدر نفسِه؟ لِماذا؟؟” ..
و إذا تظلَّمت مِن سياسة الكيل بمكيالين , انبرا للدفاع عن “حبيبـ(ة) قلبيهما” بالإجابة الآليّة نفسِها : ” دعك من الهُراء, فأنت البِكر و يجدر بك أن تكون أعقل إخوتك ! ” ..
إجابة تبدو منطقية بالقدر الكافي للوهلة الأولى فتُخرِسك على عين المكان , لكنها ما تلبث أن تتآكَل هي و ” المنطق ” الذي اكتسَته ما إن ترى شلاّل الحُبّ و الدلال مُنهمرًا بِذات الاندفاع الذي ظلّ يُفقدك صبرك و صوابك ..

ابحث بالتصنيفات